الجهر بالمظلومية
والتشهير بالظالم أحد الأساليب التي أشار إليها القرآن الكريم في مواجهة الظلم كما
في قوله تعالى
{لاَّ
يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ
الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ
اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً}
[سورة النساء: آية 148]
كما أنه لابد أن يتحمل الجميع مسؤولية
كبيرة في مساعدة المظلومين برد المظالم إليهم، والأخذ بحقوقهم، والدفاع عنهم.
يوجهنا القرآن الكريم إلى عدم الركون إلى الظلمة، جاء في سورة هود
( 114
) قول الله
عز وجل : (( وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا
لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ )) لأن
في التعاون معهم والميل إليهم والرضا بهم يؤدي إلى تقوية شأنهم، وقوتهم يؤدي إلى
زيادة مساحة الظلم والجور في المجتمع، وتغييب العدل والعدالة .