ما هي المواد التي يصنع منها كريمات الاساس

 


دور المرأة المتعلمة في المجتمع تُعتبر النساء المتعلمات هنّ الأكثر قدرةً على الانخراط في نشاطات إنتاجية، والعثور على عمل، وكسب دخلٍ أعلى، والمشاركة في عدّة أمور أكثر من النساء غير المتعلمات، ومن المرجح أيضاً أن يستثمرن في تعليم أطفالهن، بالإضافة إلى أنهنّ أكثر عُرضةً لإنجاب عددٍ أقل من الأطفال، ومن جانبٍ آخر فإنّ الاستثمار في رأس المال البشري له نتائج إيجابية، ويحقق مكاسب في الإنتاجية على المدى القصير والطويل بين الأجيال، والحدّ من النمو السكاني غير المستدام، كما يجب الاهتمام بتعليم الفتيات بجميع المراحل الدراسية سواء كان التعليم ابتدائي أو ثانوي أو جامعي.[١] دور المرأة في رعاية الأسرة تُعتبر المرأة هي المسؤولة عن رعاية الصغار والكبار داخل الأسرة، وتلعب دوراً مهماً في تيسير أو إعاقة التغييرات في الحياة الأسرية، كما أنّ الدراسات الدولية أظهرت أنّه عند تغيير الاقتصاد والتنظيم السياسي لمجتمع ما، قد تأخذ المرأة زمام المبادرة في مساعدة الأسرة على التكيف مع الحقائق والتحديات الجديدة.[٢] دور المرأة في القوى العاملة تبلغ حصة الإناث في الوقت الحاضر في القوى العاملة العالمية حوالي 45.4%، ويمكن لعمل المرأة سواء الرسمي أو غير الرسمي أن يحول مجتمعاً من مجتمعٍ مستقل نسبياً إلى مجتمعٍ مشاركٍ في الاقتصاد الوطني، حيث إنّه بالرغم من العوائق الكبيرة، فإنّ الشركات الصغيرة النسائية في المجتمعات الريفية النامية تكون شريان الحياة للأسرة الممتدة، ويُمكن أن تشكل أساساً اقتصادياً للأجيال المقبلة، وقد توسع دور المرأة في القوى العاملة الحضرية، والريفية بشكلٍ مطرد في العقود الأخيرة.

 

[٢] محو الأمية والتدريب على المهارات يساعد محو الأمية والتدريب على المهارات للنساء والأمهات على التحسين من ثقتهن وقدرتهن على العمل في المجتمع، بالإضافة إلى قدرتهن على كسب دخلٍ لأسرهن، وتثقيف أطفالهن فيما يتعلق بالرعاية الصحية، من خلال الإلمام بالقراءة، والكتابة التي تساعدهنّ على الوصول إلى المعلومات الصحيحة، والمعلومات عن خدمات الرعاية المتاحة، كما يمكن لتعلم المهارات الجديدة أن يُمكّنهنّ من بدء مشاريع صغيرة، وتحقيق الدخل، بالإضافة إلى ذلك فإنّ تعليم المرأة كيفية استخدام التمويل الصغير وخطط الادخار الأخرى، سيساعدها على الاستفادة القصوى من الأموال التي تكسبها كأصحاب دخل، كما أنّها تساعد أسرتها على الحصول على تغذية، ورعاية صحية أفضل، وتعليم لأطفالها أيضاً، بالإضافة إلى أنّها تتمتع بوضعٍ اجتماعي أفضل داخل الأسرة والمجتمع.[٣]